لقد كان بالحقيقة أسقفًا منيرًا لكل من حوله رغم الألم الذى يعتصرنا جميعًا ويعتصرني انا شخصيًا الى اننا على رجاء القيامة نودعه كما تعلمنا كنيستنا الارثوذكسية . أننا امام هذا الناسك الجليل لا يهتز ايماننا بالله ضابط الكل فالله يضبط هذه الحياة وليس شيء بعيد عن هذا نؤمن ان الله انه يضبط حياتنا بكل تفاصيلها ويضبط رحيلنا من هذه الحياة نؤمن ايضًا انه صانع الخيرات للجميع للأبرار والاشرار ويظهر شمسه على الصديقين والخطاة ونؤمن أيضًا انه محب للبشر حتى الخطاة فينا وان كان لا يحب الخطية ولكنه يحب الانسان الخاطيء لعله يتوب ويستيقظ قبل فوات الآوان . المتنيح نيافة الأنبا إبيفانيوس الذى غادرنا بهذا الرحيل المفاجئ كنًا نري فيه نموذجًا مشرقًا وكما استمعنا فى الصلوات انه كوكب مضيء تضيئ به المسكونه وهو كوكب مضيئ بالحقيقة وقد إستضاءت به والحقيقة أيضًا فى كل مكان ذهب اليه وخدم فيه فى حياة نيافة الأنبا إبيفانيوس نتعلم الكثير والكثير وأود ان أضع أمامكم ثلاث صفات واضحة فى حياته كان يمتاز بوداعة الحكمة وغزارة المعرفة وبساطة حياة .

البابا وأنبا إبيفانيوس

Close Menu
Secured By miniOrange