أعمال أبينا الأسقف الشهيد

منظر مهيب يتكرر كثيرا فى سير الشهداء ، شهد كثيرون برؤية هذه الأكاليل السماوية وهى تُكلل رؤوس من أحبوا المسيح حتى سفك الدم

قيل عنه

البابا تواضروس الثاني

لقد كان بالحقيقة أسقفًا منيرًا لكل من حوله رغم الألم الذى يعتصرنا جميعًا ويعتصرني انا شخصيًا الى اننا على رجاء القيامة نودعه كما تعلمنا كنيستنا الارثوذكسية . أننا امام هذا الناسك الجليل لا يهتز ايماننا بالله ضابط الكل فالله يضبط هذه الحياة وليس شيء بعيد عن هذا نؤمن ان الله انه يضبط حياتنا بكل تفاصيلها ويضبط رحيلنا من هذه الحياة نؤمن ايضًا انه صانع الخيرات للجميع للأبرار والاشرار ويظهر شمسه على الصديقين والخطاة ونؤمن أيضًا انه محب للبشر حتى الخطاة فينا وان كان لا يحب الخطية ولكنه يحب الانسان الخاطيء لعله يتوب ويستيقظ قبل فوات الآوان . المتنيح نيافة الأنبا إبيفانيوس الذى غادرنا بهذا الرحيل المفاجئ كنًا نري فيه نموذجًا مشرقًا وكما استمعنا فى الصلوات انه كوكب مضيء تضيئ به المسكونه وهو كوكب مضيئ بالحقيقة وقد إستضاءت به والحقيقة أيضًا فى كل مكان ذهب اليه وخدم فيه فى حياة نيافة الأنبا إبيفانيوس نتعلم الكثير والكثير وأود ان أضع أمامكم ثلاث صفات واضحة فى حياته كان يمتاز بوداعة الحكمة وغزارة المعرفة وبساطة حياة
Samuel-Moawad

دكتور صموئيل معوض

في تأبين مثلث الرحمات نيافة الحبر الجليل أنبا إبيفانيوس من تراث الأدب القبطي: أين الراعي الصالح الذي للشعب المقدس؟ أين قائد القطيع المُكَرَّم؟ إلى أين سيمضي؟ أو إلى أي مكانٍ سيذهب؟ فارقنا الذي لم يعتد أن يفارق قطيعَ خرافه ساعةً واحدةً. الإكليروس مغتم لأجله، والشعب متوجع القلب بسببه، والكنيسة حزينة. سيجوع إليه محبو العلم لأنه كان معلّمهم، والمستقيمو الإيمان لأنه كان يعلمهم عن الله بكلماته. مَن سيقدر أن يبني النفوسَ البشرية هكذا؟ لن نجد آخرَ مثله على الأرض، يلقي المالَ جانبًا، مثل ذاك، ويختار لنفسه الفقر بإرادته، ويحب اللهَ، ويزدري بمجد الحياة. مَن سيقدر أن يصنع لنفسه حُرية كهذا، ويقدر أن يحارب عن البر؟ كان يقنعهم بحديثه، ويخجلهم بأسلوبه، ويسكتهم (بنمط) حياته، ويجعلهم يتعجبون من دالته، ويملك زمامهم بهيبته. قد فارقنا رجلٌ متمثِّل بالله، فخر وصلاح كل إنسان، شبيه الرسل، الخادم الحقيقي المؤتَمَن الذي للمسيح، شبيه الملائكة، الذي أظهر رعوية السماء على الأرض، سابقًا بتعيين الروح، والآن أيضًا برقاد جسده. مَن الذي هدم غيرتنا الحسنة؟ مَن الذي استأصل لسان المدينة؟ مَن الذي سلب الكنيسة صوتها؟ مَن الذي طمر بئر الماء إلى الأبد، ذلك الينبوع الذي يفيض عسلاً؟ مَن الذي سدَّ الفم الأكثر تناغمًا من المزمار والقيثارة؟ ترنيمته عن الله باقية، مملوءة حكمة. أين هي الكلمات الأغزر من قطرات المطر؟ فلا تزال كلمات ذلك الصوت الحلو تطن في آذاننا. لكن فلنسبح الله، حبيبنا، ولا نغضب منه، بل لنحزن ونبكي هكذا على الحي كما لو أنه ميت. لأن البار لم يمت، بل رقد، وهو ينتظر ساعة القيامة. إذا ما مات قومٌ أشرار في حياتهم، وَجَبَ أن ننوح عليهم؛ لأنهم ذاهبون إلى الدينونة. أما إذا مات الصالحون، فحري بنا أن نباركهم (نمدحهم)؛ لأن كمال (سعيهم) قد حدث بإكرام، كما هو مكتوب: ”كريم عند الرب موت قديسيه“. فلنُعَزِّ أنفسنا بتعزيته، لأن ذكرى الصِّدِّيق مشهورة وحسنة. وبقاء ذاك كان من أجلكم، أما انحلاله، ليكون مع المسيح، فأفضل له. فدعونا لا نحزن على مَن كرَّمه الله، فنُفْسِد تعزيتنا، بل لنتذكر، يا أحبائي، بالحري ذلك اليوم الذي سنقوم فيه. وإن كنا مستحقين فسوف نراه في صفوف الملائكة، واقفًا مع المسيح يخدمه روحيًّا مع رسله؛ إذ إنه أيضًا حتى الآن لم يتوقف عن خدمته أبدًا، متشفعًا فينا. لأنه سوف يتكلم مع الله عن قرب، ليس في مرآة ومثال كما كان وهو على الأرض، بل الآن وجهًا لوجه. وكرامته لم تعد من البشر، بل من الله ذاته

الأب ميلاد شحاته الفرنسيسكاني

بحزن شديد إستقبلنا اليوم خبر إنتقال صاحب النيافة الأنبا ابيفانيوس، ولا نجد كلمات نعبر بها عن حزننا لفقدان أب و أخ وعالم جليل. وداعاً يا رجل الله، عشت كمعلمك وسيدك ومخلصك يسوع المسيح، وديع ومتواضع القلب

كل فكر يؤدي إلى مزيد من المحبة فكر مقدس هو. كل فكر يؤدي إلى الثبات في المسيح أكثر فكر مقدس. كل فكر يخلق غيرة بيني وبين أخي فكر مزيف خادع. فلنجعل المحبة المصفاة التى نصفي عليها جميع أفكارنا. وسيحفظنا ذلك من حرب العدو

الأسقف الشهيد أنبا إبيفانيوس

من نحن

إهداء إلى روح أبينا الأسقف الشهيد أنبا إبيفانيوس

هذا العمل هو عمل تطوعي وليس له علاقة بدير القديس العظيم أبو مقار بوادي النطرون أو أي مؤسسة أخرى، فالهدف منه تجميع كل ما يخص تعاليم أبينا الأسقف الشهيد

اتصل بنا

للاستفسار عن أي شيء يرجى الاتصال بنا

أنبا إبيفانيوس الأسقف الشهيد رئيس دير القديس أبو مقار

  St. Macarius Monastery, El Beheira Governorate​
(002) – 0482600471​
[email protected]

Close Menu

Welcome To Epiphanius Macar

bishop-epiphanius-mass

You have successfully subscribed to the newsletter

There was an error while trying to send your request. Please try again.

أنبا إبيفانيوس will use the information you provide on this form to be in touch with you and to provide updates and marketing.