الأنبا إبيفانيوس
أسقف ورئيس دير القديس أنبا مقار

مؤتمرات

المؤتمرات الدولية التي شارك فيها أنبا إبيفانيوس

كتب

أنبا إبيفانيوس
أسقف ورئيس دير القديس أنبا مقار

محاضرات - فيديو

محاضرات - فيديو متنوعة فى داخل مصر وخارجها

مقالات

مقالات لمجلة الكرازة والأسرة المسيحية والرهبان

منظر مهيب يتكرر كثيرًا فى سير الشهداء ، شهد كثيرون برؤية هذه الأكاليل السماوية وهى تُكلل رؤوس من أحبوا المسيح حتى سفك الدم.

الأسقف الشهيد أنبا إبيفانيوس

قيل عنه

البابا
تواضروس الثاني

لقد كان بالحقيقة أسقفًا منيرًا ومضيئًا لكل مَن حوله. رغم الألم الذي يعتصرنا جميعًا، ويعتصرني أنا شخصيًّا، إلَّا أننا على رجاء القيامة نودِّعه، كما تُعَلِّمنا كنيستُنا الأرثوذكسية عندما نودِّع أحباءنا.

إننا أمام هذا المصاب الجَلل، لا يهتز إيمانُنا بالله ضابط الكل، فالله يضبط هذه الحياة، وليس شيءٌ بعيدًا عن هذا، وليس إنسانٌ بعيدًا عن هذا، بل نعيش في قمة هذا الإيمان وفي عمقه. نؤمن أنه يضبط حياتنا بكل تفاصيلها، ويضبط ميلادنا، ويضبط رحيلنا أيضًا من هذه الحياة. نؤمن أيضًا أنه صانع الخيرات، فالله هو الذي يصنع الخير في كل حين وفي كل صباح، هو الذي يصنع الخير، ويصنع الخير للجميع؛ للأبرار وللأشرار، يُظْهِر شمسه على الأبرار وعلى الأشرار، على الصديقين وعلى الخطأة. ونؤمن أيضًا أنه محب للبشر، وحتى الخطأة فينا هو يحبهم. هو يحب كل إنسان، وإن كان لا يحب الخطية، ولكنه يحب الإنسان لعله يتوب. يحب الإنسان الخاطئ لعله يتوب، ولعله يستيقظ قبل فوات الأوان.

نيافة الأنبا إبيفانيوس، أخونا الحبيب الذي غادرنا بهذا الرحيل المفاجئ، كنَّا نرى فيه نموذجًا مشرقًا. وكما استمعتم في الصلوات أنه كوكبٌ مضيءٌ، استضاءت به المسكونة. وهذه الكلمات بالحقيقة تنطبق عليه، هو كوكب مضيء بالحقيقة، وقد استضاءت به المسكونة أيضًا بالحقيقة، في كل مكان وصل إليه وخدم فيه.

في حياة نيافة الأنبا إبيفانيوس نتعلم الكثير والكثير. أود أن أضع أمامكم ثلاث صفات واضحة:

كان يمتاز بوداعة الحكمة، وكان يمتاز بغزارة المعرفة، وكان يمتاز أيضًا ببساطة الحياة. في الواقع، هو أول أسقف سمحت العناية الإلهية أن يُقام في زمننا هذا…”.

pope tawadros II
الانبا-باخوميوس

الأنبا
باخوميوس

يعزُّ علينا يا أحبَّائي رحيل أبينا الحبيب الشهيد الراهب الوديع الذي يتحلى بالكثير من الفضائل الرهبانية. لقد سعدتُ بالتعرُّف عليه بعد سيامته أسقفًا وكانت لنا لقاءاتٌ متعددة. قمتُ بزيارته بدير القديس مقاريوس الكبير، وكان يُمتِّعنا بزيارته لدير القديس مكاريوس السَّكندري بجبل القلالي، وكانت اللقاءات كلها مليئةً بالفكر الروحانيِّ والشوق إلى النموِّ الرهباني. وكنتُ أرى فيه وأتعلَّمُ منه الوداعةَ الحقيقيةَ التي أوصانا الربُّ يسوعُ أن نتعلَّمها منه ’’تعلموا مني لأني وديع ومتواضع القلب‘‘ (مت 11: 29). حقًّا من يسلك في وداعة السيد يعيش في سلام. كان وديعًا في كلماته فهي مليئةٌ بالتعاليم الروحية والفكر الرهبانيّ العميق وكان في كلماته اشتياقاتٌ أن نُرجع الرهبنة إلى سابق عهدها في حياة الآباء الكبار، وكان منهجُهُمْ يملأُ قلبه، واشتياقاتُه لحياة الرهبنة الحقيقية تملأُ مشاعرَه وفكرَه وحديثَه. كان لا يصيحُ ولا يسمعُ أحدٌ صوتَهُ فكان يتمسَّكُ بقول الآباء «صوت هين» في كلماته وصوته وكان يمتلئُ بالوداعة. كنَّا ندعوه للمشاركةِ في تكريس الآباء الجدد بالدير ببريَّة القلالي، فكان في محبَّةٍ كاملةٍ ووداعةٍ غير محدودة، يأتي مبكِّرًا إلى الدير متحمِّلًا مشاقَّ الطريق والظلامُ باقٍ ويشاركُ بالقلبِ والخدمةِ والكلمةِ مشجعًا الآباءَ الجدد على ضرورةِ السلوك الرهبانيّ، وكنا في أحاديثنا عن شوقنا إلى حياة الرهبنة يُعلِّم بوداعةٍ عميقةٍ بأننا يجب أن نلتزم بفكر الآباء. كان يعرف ويُعلم بضرورة نقاوة الفكر وضرورة كشفه والمواظبة على اللجوء إلى الآباء شيوخ البريَّة ومعلميها لنتعلَّم كيف نتناول باتضاع منهم تعاليم الآباء الكبار…”.

دكتور
صموئيل معوض

“من تراث الأدب القبطي:
أين الراعي الصالح الذي للشعب المقدس؟ أين قائد القطيع المُكَرَّم؟ إلى أين سيمضي؟ أو إلى أي مكانٍ سيذهب؟ فارقنا الذي لم يعتد أن يفارق قطيعَ خرافه ساعةً واحدةً. الإكليروس مغتم لأجله، والشعب متوجع القلب بسببه، والكنيسة حزينة.
سيجوع إليه محبو العلم لأنه كان معلّمهم، والمستقيمو الإيمان لأنه كان يعلمهم عن الله بكلماته.
مَن سيقدر أن يبني النفوسَ البشرية هكذا؟ لن نجد آخرَ مثله على الأرض، يلقي المالَ جانبًا، مثل ذاك، ويختار لنفسه الفقر بإرادته، ويحب اللهَ، ويزدري بمجد الحياة. مَن سيقدر أن يصنع لنفسه حُرية كهذا، ويقدر أن يحارب عن البر؟ كان يقنعهم بحديثه، ويخجلهم بأسلوبه، ويسكتهم (بنمط) حياته، ويجعلهم يتعجبون من دالته، ويملك زمامهم بهيبته.
قد فارقنا رجلٌ متمثِّل بالله، فخر وصلاح كل إنسان، شبيه الرسل، الخادم الحقيقي المؤتَمَن الذي للمسيح، شبيه الملائكة، الذي أظهر رعوية السماء على الأرض، سابقًا بتعيين الروح، والآن أيضًا برقاد جسده.
مَن الذي هدم غيرتنا الحسنة؟ مَن الذي استأصل لسان المدينة؟ مَن الذي سلب الكنيسة صوتها؟ مَن الذي طمر بئر الماء إلى الأبد، ذلك الينبوع الذي يفيض عسلاً؟ مَن الذي سدَّ الفم الأكثر تناغمًا من المزمار والقيثارة؟ ترنيمته عن الله باقية، مملوءة حكمة.
أين هي الكلمات الأغزر من قطرات المطر؟ فلا تزال كلمات ذلك الصوت الحلو تطن في آذاننا.
لكن فلنسبح الله، حبيبنا، ولا نغضب منه، بل لنحزن ونبكي هكذا على الحي كما لو أنه ميت. لأن البار لم يمت، بل رقد، وهو ينتظر ساعة القيامة. إذا ما مات قومٌ أشرار في حياتهم، وَجَبَ أن ننوح عليهم؛ لأنهم ذاهبون إلى الدينونة. أما إذا مات الصالحون، فحري بنا أن نباركهم (نمدحهم)؛ لأن كمال (سعيهم) قد حدث بإكرام، كما هو مكتوب: ”كريم عند الرب موت قديسيه“.
فلنُعَزِّ أنفسنا بتعزيته، لأن ذكرى الصِّدِّيق مشهورة وحسنة. وبقاء ذاك كان من أجلكم، أما انحلاله، ليكون مع المسيح، فأفضل له. فدعونا لا نحزن على مَن كرَّمه الله، فنُفْسِد تعزيتنا، بل لنتذكر، يا أحبائي، بالحري ذلك اليوم الذي سنقوم فيه. وإن كنا مستحقين فسوف نراه في صفوف الملائكة، واقفًا مع المسيح يخدمه روحيًّا مع رسله؛ إذ إنه أيضًا حتى الآن لم يتوقف عن خدمته أبدًا، متشفعًا فينا. لأنه سوف يتكلم مع الله عن قرب، ليس في مرآة ومثال كما كان وهو على الأرض، بل الآن وجهًا لوجه. وكرامته لم تعد من البشر، بل من الله ذاته”.

Samuel-Moawad

كل فكر يؤدي إلى مزيد من المحبة فكر مقدس هو. كل فكر يؤدي إلى الثبات في المسيح أكثر فكر مقدس. كل فكر يخلق غيرة بيني وبين أخي فكر مزيف خادع. فلنجعل المحبة المصفاة التى نصفي عليها جميع أفكارنا. وسيحفظنا ذلك من حرب العدو.

الأسقف الشهيد أنبا إبيفانيوس

من نحن

إهداء إلى روح أبينا الأسقف الشهيد أنبا إبيفانيوس

هذا العمل هو عمل تطوعي وليس له علاقة بدير القديس العظيم أنبا مقار بوادي النطرون أو أية مؤسسة أخرى، فالهدف منه تجميع كل ما يخص تعاليم أبينا الأسقف الشهيد.

Facebook

Follow Us

YouTube

Follow Us

SoundCloud

Follow Us

اتصل بنا

للاستفسار عن أي شيء يرجى الاتصال بنا

الأنبا إبيفانيوس
أسقف ورئيس دير القديس أنبا مقار

bishop-epiphanius-author

St. Macarius Monastery, El Beheira Governorate

002-048-2600471